.................................................................................................................................
بقلم منير الغيواني
1* عندما تصيرُ ’’مهاجرا’’ في بلد إغترابك، فإن أول ما يحدث معك، هو توهمكَ أنكَ صرت من المُهاجرين!!، لكن هيهات، فالمهاجر الحقيقي هو أسمى شأنا من الحالة التي أصبحت تحياها ، حقيقتك حينها هي كونك قد أضحيت من الهاربين، وليس بالمرة مهاجرا، هاربٌ من واقع لم يعجبك و لم يرضيك في بلدك الأصلي..
حقيقتك حينها ، هي كونك قد أضحيت لاجئا إقتصاديا،لاجئٌ في بلاد اللجوء الإقتصادي و المَهْرب .. هذا اللجوء الإقتصادي المناقض ب 180° للجوء السياسي الحامِلِ لقضايا وهُمومِ الوطن و الإنسان و الحقوق و الهوية . عكس اللجوء الإقتصادي الذي تنعدم فيه كل القضايا ألا القضية "المال و المادة " إن وجدتهما أصلا في بلاد هروبك.
2*أن تكون ’’مهاجرا’’ ، يعني أنك تفرُ من ’’لوبيات’’ تسطُو على ثروة بلدك و تُسيطر فيه على السلطة و الدولة ،لا تحترمك و لا تعطيك قيمتك التي تستحقها..تفرُ نحو دولة القوانين ذات المؤسسات الناجحة التي تحترمكَ و تُقدرك .
3*أن تكون ’’مهاجرا’’ ،يعني ذلك أنك قد وقَّعْت على بياض و بعت "الماتش بثمن مخجل"، لمن حرموك ،و يحرمون الناس من عيش كريم .
4*أن تكون ’’ مهاجرا’’ ، فمعناه أنك صرتَ تخدم نظام بلدك الفاشل ، فخروجك إلى بلدان المَهْرب ،إعفاءٌ منكَ له من مسوؤلية توفيرهِ لك حقوقك .. لتكافئهٌ أنتَ بتنازلكَ عنها ، ثم تهجر، عفوا ثم تهرب ، بل و زيادة على هذه الخدمة السياسية ، تقدمُ له خدمة إقتصادية أخرى ،ألا وهي ،جلبك إليه العملة الصعبة ..
5*أن تكون ’’مهاجرا’’ ، يعني أن تهربَ من قانون القوة .. إلى قوة القانون.
6*أن تكون ’’مهاجرا’’ ، معناه أن لديك روحا إنهزامية ، تسكنكَ شخصيةٌ فاشلة ، عاجزةٌ عن مجابهة التحديات الحياتية، و مواجهة مشاكلها في بلدك الأم، فإخترتَ ما إعتقدتَهُ مواجهة سهلة ،لصعوبات أخرى في بلد غريب، فيه منطق حياة أخر.
7*أن تكون ’’مهاجرا’’ ، معناه أن تصبحَ، في نظر أهلكَ و معارفكَ و محيطكَ ، شخصا ناجحا إجتماعيا،تحظى بالإحترام و الإعجاب، وسطه توضع فوق الرؤوس..
يظهر لك هذا عند عودتك إلى بلدك ، خلال عطلِك، حيث تتم مناداتك هناك ب ’’ السي فلان’’...
هذه الصورة، التي تنتهي بإنتهاء عطلتك ، هي مقلوبة رأسا على عقب في بلاد مَهْرَبِكَ .. بتواجدك وسط شعب بثقافة أخرى ، و بنظرة مختلفة إلى الحياة ، فيه تنحدر إلى القاع ، إلى أسفل النعال، لتصبح في أعين هذا المجتمع ، كالطفيلي المرفوض الذي لا إعتبار له .
8*أن تكون ’’مهاجرا’’،يعني أنك تفارقُ مجتمعا يحتضنُك و يفهمُك ، نحو مجتمع مختلف لا يقبلك ولا يفهمك.
9*أن تكون’’مهاجرا’’ ، يعني هذا أنك "عرْيانْ مكْـسي بدْيال الناسْ" تعيشُ على ظهر ذاك الأجنبي ،الذي كافح أبوه و ضحى جده و ناظل و عانى شعبه .. لكي يحيا هو، و الخلف في إستقلال و كرامة و عدالة...
10*أن تكون ’’مهاجرا’’ ، أي نوعا ما - إن صح التشبيه - أنت تشبه لِ " كرزايْ و إياد علاوي و الجعفري " اللذين يَستَقْوُون على شعوبهم ، بدعم من الأخر ، بعدما رجعوا إلى بلدانهم على ظهر الدبابة... ، أما أنتَ فتستقوي - دون أن تشعر أو تريد ،و دون أن تنوي - على أبناء دربك و أقرانك ، بدعم من الأخر .. الأخر الذي شغلك و منحك الأجرة و المعاونة و الدواء ، بعد أن تعد إلى مدينتك أو دوارك، على ظهر السيارة أو الباخرة أو الطائرة أو الحافلة..
11*أن تكون ’’مهاجرا’’ فهذا معناه أن حقيقتك و هويتك ، يظلان دوما في تناقض قائم ، و تعارض واضح ، و تنافر دائم ، مع مكان تواجدك ، وهو ما يفرز لك إشكالات نفسية و تحديات فكرية ،إن لم تستحضر عندها كامل قواك الإيمانية و الثقافية ، ستذوب و تنمحي معالم شخصيتك.
12*أن تكون ’’مهاجرا’’ يعني أن تكون "كذابا مفتري"؟؟ ، من حيث لا تدري...؟؟؟
مثال على ذلك :
مثلا ،أثناء عودتِك خلال عُطلِك إلى بلدك، فإنك تعطي إنطباعاً كاذباً مختلفاً ،لا يمتُ بصلةٍ ، للحالة التي أنت تحياها في الخارج..ملابسك و ماركاتها - طريقة كلامك - الهدايا التي تجلبها معك - لعشاوات و الولائم - أداؤك لثمن مشروبات وقهاوي جلسائك – سيارتك - سجائرك .. دراهمك - كلها مسائل بسيطة ، تجعلُ منك حاجبا لحقيقة و معنى ، العيش في الخارج ..
13*أن تكون ’’مهاجرا’’ معناه أن تحيا على الهامش ، ليس بالضرورة أن يكون هذا الهامش أطراف المدن و الحواضر و ضواحيها ،بل المر هو أنك تعيش على هامش طباع و تقاليد و أعراف شعب أخر.
14*أن تكون ’’ مهاجرا’’، أي أنك فاقد و مضيِعٌ لعلاقات إجتماعية و صداقات أخوية ، محروم من حميمية لن تجد لها بديلا..
انوار الطيبي
عفوا لسنا متشائمين ، بل واقعيين
المتشائمون هم من يريدون تغيير الاوضاع، لان المتفائلين راضون
بوضعهم. خوسي سمارغو، كاتب برتغالي
مبدئيا قد نختلف، و في الاختلاف رحمة، و الاختلاف تكامل، او هكذا يقولون، لكن يجب ان نقبل ونتقبل الذين يفكرون بطريقة مختلفة عنا، الذين ينظرون بعين أخرى للاحداث والوقائع، ويملكون قراءة ثانية لما يدور حولهم . ليست بالضرورة كالتي لدينا نحن، ولهذا وجب علينا تدبير هذا الاختلاف واحترام الذات من خلال احترام الآخر، وهذا هو منتهى الحرية و الديموقراطية.
مناسبة هذا الكلام ماوقع و يقع بالمغرب، انتخابات تشريعية في ظل دستور جديد ممنوح ام لا ،هذا امر آخر. المهم، اجري الاستفتاء. و صوت من صوت وقاطع من قاطع وكانت النتيجة كما يعلمها الجميع، ذكرتنا ب"ايام زمان" ونسبة فاصلة 99، وكانت بعدها انتخابات جديدة"اكسبريس" أريد لها ان تكون نزيهة ومتحكم فيها عن بعد باستعمال " الريموت كونترول"، واريد لمن لم يجرب بعدمستنقع الحكومة ان يجرب.
لكن بأن يخرج البعض يشكك في وطنية الآخرين و ينعثونهم يالتيئيسيين، والسوداووين والمتشائمين فهذا ليس من شيم الديموقراطية التي يتبجحون بها.
فما يمكن ان نقول لهؤلاء هو انهم متفائلون اكثر من الازم، ونحن لسنا بمتشائمين بل واقعيين، ولنا من المبررات مايجعلنا ننظر بطريقة أخرى للوقائع، فالمثل المغربي يقول" اللي عضو الحنش، كيخاف من الحبل" فنحن ما زال أثر انياب الثعبان بارزة على جلودنا، يقولون ان التغيير قادم نقول لهم ونحن اول من يطمح لهذا التغيير، لكن كيف ومتى وبأية ضمانات، وانطلاقا من ماذا؟؟؟ فالتغيير الذي يشنفون مسامعنا به ليل نهار- في وسائل اعلامهم التي نؤدي فواتيرها نحن- سمعناه لما بدأت حكومة التناوب تتشكل عام 97، والعهد الجديد الذي كنا نطمح بقدومه، لم يكن سوى شعارا جميلا يتعنى به الساسة والملكيين الجدد، ولكن بعد طول انتظار هذا العد الجديد مل الجميع وفقدوا كل ما بقي لهم من بريق الامل، والتحقت بهم شركة للاتصالات، حيث عمدت الى حذفه من علامتها التجارية، رغبة منها لعدم التأثير على المواطنين كلما طلعت عليهم من خلال اعلاناتها، فقررت تغيير "اتصالات العهد الجديد" ب " بالغد متصلين".
فالصدمة كانت "قوية" كما تحكي الاغنية المغربية، فبدءا بصدمة اليسار الذي كانت آمال المغاربة معلقة عليه، و مرورا بكذبة تالسينت وصولا الى حكومة "النجاة" كلها مراحل من حياة هذا الشعب الذي يستحق اكثر مما هو فيه الآن، يستحق ان يعامل بكرامة و تُحترم ارادته، ويُسمع صوته.
فمن يقول بان المغرب على درب الاصلاح،نقول لهم، لولا المرحوم البوعزيزي لما حلم المغاربة بتنازل واحد من تنازلات الملك عن بعض صلاحياته ، و من يقول بأن الانتخابات كانت نزيهة، نقول وهي كذلك، لكن قد نختلف في مسألة نسب المشاركة، فأكبر حزب خلال الانتخابات الاخيرة كان هو "حزب المقاطعين المغاربة بالخارج" و "حركة 20 فبراير"، فأكثر من اربعة ملايين مغربي بالخارج فُرضت عليهم المقاطعة، لانهم و بكل بساطة رفضوا المواطنة بالوكالة كما رفضوا الاستعمال المناسباتي حيث تم التعاطي معهم كماكياج لتلميع "وجه المغرب" في الاستفتاء، و خلال الاستحقاق التشريعي تم الاستغناء والتعامل معهم عنهم ككومبارس انتهى دوره.
كما ان الحركة الشبابية كانت من الفائزين كذلك، كيف لا و هي التي تؤطر وتؤثر فيما يستحيل على كل الاحزاب المغربية مجتمعة تأطيره و التّأثير عليه، و أتحدى أي مسؤول حزبي مغربي يقول العكس، اما بعض الاحزاب اليسارية فمقاطعتها خدمت مصالح العدالة و التنمية .و جعلت هذه الاحزاب تنجو بجلدها وتحفظ ماء وجهها، ووفرت على نفسها "شوهة" كانت ستجنيها من خلال مشاركتها في هذه الانتخابات.
من خلال كل هذه المعطيات و المبررات التي سردناها هل يمكن لاحد أن يلومنا اذا فكرنا بطريقة أخرى وحللنا الامور انطلاقا من منظور آخر و اعتمدنا مقاربة اخرى لمعالجة "الاستثناء" المغربي في الديموقراطية.
................................................................................................................................
قارئة الصندوق

بقلم منير الغيواني

انوار الطيبي
كمغاربة أحرار ووطنيين - رغم انف الجميع- من حقنا ان نقرر كيف نعيش و تحت أي نظام سياسي، دون وصاية من أي كان أو جهة مهما كانت، لأننا و بكل بساطة لم نعد قاصرين، لم نعد نقبل بأي تدجين أو احتواء كما السابق، فلا أحد له الحق أن يمثلنا أو أن يتحدث باسمنا دون استشارتنا ، و حتى و إن قررنا اختيار من يمثلنا، فيحق لنا كذلك أن نحاسبه إذا اخطأ، أو سولت له نفسه استغلال نفوذه للتصرف بخيراتنا، فكل شيء قد تغير و الشعب استفاق من سباته و قرر القطع مع كل أساليب العهد البائد ولن يقبل عن الكرامة بديلا.
هذه الكرامة هي كل ما نطمح إليه داخل هذا الوطن الجميل الذي تنكر لنا حراسه و طغوا و استباحوا وظلموا وقتلوا وهمشوا كل من قال لا، وكل من يحلم بوطن تحترم فيه كرامة الانسان.
من حقنا أن نقرر و نختار او على الأقل أن نحلم بمغرب مخالف و مغاير للذي نعيش فيه الآن، لاننا نملك من المقومات و الكفاءات ما يخول لنا ذلك، فيكفي ان نحارب المفسدين و النصابين وناهبي مال الشعب و نعمل على توزيع عادل لثروات بلدنا كي نحقق هذا المبتغى.
فكل المغاربة يحلمون ان يعيشوا في وطن يحفظ كرامتهم و انسانيتهم، فالمغربي لا يقل كرامة على اي مواطن آخر في أي بلد من بلدان العالم الاول، اذن فمن حقه ان يرعى بعناية و رعاية صحية مجانية و الا يذل في طوابير المستشفيات العمومية التي بنيت و يؤدى اجر طواقمها باموال دافعي الضرائب، كما من حقه ان الا تنتهك كرامته عند بوابات مراكز الشرطة كلما قصدها من أجل أي وثيقة، كما من حقه أن يعامل باحترام من خلال اعتماد لغته و ثقافته في وسائل الإعلام العمومية والتي تبث أزيد من ثلث موادها بلغة المستعمر،كما يجب أن تحترم قراراته حين يقرر التصويت ضد اي استفتاء او حتى المقاطعة إن أراد ذلك.
نريد مغربا يحترم حراسه ذكاء مواطنيه و كرامتهم، فعوض أداء أكثر من نصف مليون أورو لشاكيرا كان الأحرى بهم أن يفتحوا مراكز ثقافية و أندية نسوية و ملاعب القرب للأحياء المهمشة بالمغربين النافع وغير النافع.
نريد مغربا تحترم فيه الحريات ويتساوى الجميع أمام القانون.
نريد مغربا جميلا خاليا من الشلاهبية و المفسدين و عديمي الضمير و الكرامة.
نريد مغربا نلقن حبه منذ الصغر، لأن حب الأوطان من الإيمان" كما علمونا".
نريد مغربا لا فرق فيه بين شماله و جنوبه شرقه و غربه.
نريد مغربا يحترم مبدأ تكافؤ الفرص و لا يتم توريث المناصب بين العائلات الفاسية الفهرية و البنانية و...
نريد مغربا يسود الملك فيه و لا يحكم لاننا من حقنا ان نحاسب من يحكمنا و من يمثلنا بالمجالس التشريعية.
نريد مغربا واحدا موحدا يحتظن الجميع رغم الاختلافات العرقية و الدينية و اللغوية.
نريد مغربا جديدا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، و ليس مغرب الشعارات.
نريد مغربا لا يحرق المراحل دفعة واحدة، لأننا نعلم أن كل التغييرات يجب أن تتم بالتدرج، و لهذا كنا نفضل ألا نقترض ل تي جي في، لأننا لسنا بحاجة لهذه الرفاهية في هذه المرحلة و نصف المغاربة لا يعرفون القراءة و الكتابة..
نريد مغربا كما نتمناه حرا شاسعا نعيش فيه بكل كرامة وعزة، و بما أن هذا لم يتحقق، سنظل نحتفظ بهذا المعنى للوطن في دواخلنا.
.............................................................................................................................
بقلم منير الغيواني
..لماذا تـتم دعوَتنا ،نحن الذين هجرنا الوطن،إلى هذا التصويت؟
..فــــنحن قد صوتنا، و أدلينا بأصواتنا
،و طريقة تصويتنا ، يعرفها الجميع ..الخصم و الصديق
..نحن هم المهاجرون
،’’ لا إيمان لنا بـ ’’نعم’’ ..و لا بـ ’’لا’’ ..و لا بـ ’’المقاطعة
...نحن أبناء الأغلبية المخدوعة ، نحن هم الحالمون بالدواء و المال و الدقيق
أوراقنا حملناها ..
لكن لم نذهب بها نحو مكاتب الإقتراع،
و لم نقترب من تلك الصناديق..بل إتجهنا ،وفي قلوبنا دمعة،
.. نحو كل الحدود ،وبــذُلٍ نبتغي الكرامة ،عبرناها
، و إلى بلدان المهرب تابعنا الطريق
***
،نحن هم الكافرون بسياساتهم.. نحن هم المشركون بنخبهم
لم نختر منهم حزبا
و لم ننتخب منهم نائبا
..و لم نثق في أي مسؤول
..خطابهم، منابرهم ،وعودهم ، برامجهم..ما هي بالنسبة لنا، سوى سراب و خيا
.و لن نصدق مشروع دستورهم الأنيق
***
نحن هجرنا
و حركٌنا ،و هربنا ،لأننا عشنا و إقتنعنا، بأن ما يسمى بالإستفتاءات و الإستشارات والإنتخابات ،
في مغربنا الحبيب
..كلها خرافة و هرطقة لا تليق
***
،لقد صوتنا ..و حــقا أدلينا بأصواتنا
،،،و أصواتنا لا يقدر على تزويرها المزورون..أصواتنا أوراق حمراء، مشهورة في حقــهم
،أصواتنا هي هجرتنا
و هجرتنا صرخات مبحوحة ،منثورة بين دول الإقامات
***
..أصواتنا وصمة عار على وجوههم و وجوهنا
كل مهاجر و مهاجرة ..صوتٌ مدوي، ضد سياسيينا و مسؤولينا ، سواء كانوا في المجالس أو كانوا مستشارين برلمانيين
..صوَتنا بأرواحنا وأجسادنا ،..و حقائبنا جمعناها في حسرة غاضبين ،
.على بلدنا الذي ضاق على المساكين الكادحين
***
،لم نرمي الورقة داخل الصندوق .. لقد رمينا خلف ظهورنا.. مهاجرين
،أمال التغيير و التنمية و الإصلاح و الحلم الكبير، بمغرب يكون وطنا للمواطنين
،صوتنا دون أن ننتظر إنطلاق الحملات.. حملات هجرتنا و هروبنا ممتدة عبر كل الأوقات
عبر ركوب الباخرة و الطائرة و الحافلة و لفلوكة و السيارة ، سريين و شرعيين
.. كنا نحن هم المصوتون الحقيقيون
***
،صوَتنا و أصواتنا هي أقوى الأصوات، فأتركونا و إبتعدوا عنا ..لا تلطخونا بأساليبكم المعروفة
أ فحتى في بلدان مهجرنا ،لنا أنتم تتبعون ؟؟
الغيواني